الرئيسيةالرئيسية  القرآن الكريم  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  البوابةالبوابة  حالة الطقس  ربح من الانترنت  ما وراء الطبيعة  الحياة الزوجية  اسلاميات  حواء العام  التسجيلالتسجيل  اتصل بنا  دخولدخول  برودكسات  
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 الفارسية في الأغوار.. صمود بوجه "الترانسفير"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
The Manager
The Manager
avatar

انا من : سوريا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2583
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 27
الموقع : mdina.hooxs.com
العمل : graphic designer

مُساهمةموضوع: الفارسية في الأغوار.. صمود بوجه "الترانسفير"   الخميس سبتمبر 22, 2011 4:15 am



الفارسية في الأغوار.. صمود بوجه "الترانسفير"

تسيطر "إسرائيل" على أكثر من 70% من الأغوار
نابلس- صفاتناثرت
عدة أكوام من الفراش وأثاث البيوت المتواضعة على جوانب طرق السَّهْل
المكسرة، بجوارها أكوام لبيوت من الطين والصفيح دمرتها جرافات الاحتلال
الإسرائيلي قبل نحو أسبوع بمنطقة الفارسية بالأغوار الشمالية.


وتعدّ قوات الاحتلال منطقة الأغوار منطقة عسكرية مغلقة تقوم بتدريبات
للجيش، وتقول إن التضاريس بالمنطقة تشبه إلى حد كبير جنوب لبنان.


وهدمت تلك القوات أكثر من ثلاثين منزلًا في المنطقة، فيما شردت 120 مواطنًا في العراء وسط ارتفاع درجات الحرارة في شهر تموز الماضي.

طفولة مقتولة
في سهل الفارسية، أخذ ثلاثة أطفال لا تتجاوز أعمارهم السبع سنوات يتأملون بيوت أهالي القرية، يحملقون بأعينهم بدهشة،
وأياديهم الصغيرة على خصورهم، بينما كان من المفترض أن يكونوا في مثل هذا الوقت من العام ضمن مخيم صيف لقضاء إجازة الصيف.

الطفلة سناء لم تعلم ماذا تقول، ولم تستوعب لماذا هدمت قوات الاحتلال
منازل أهالي قريتها، وقد لا يستوعب عقلها أن هناك حضارة واحتلال، فتعيش
ببيوت من الشعر والطين بلا ماء ولا كهرباء دون أن تعلم ما يجري في العالم
سوى أنها تريد الحياة هنا.


حاولت سناء أن تقول شيء لكنها هزت كتفيها وقالت "الجيش هدم بيوتنا".

وتفتقر منطقة الفارسية وعدد من تجمعات القرى في الأغوار الشمالية للخدمات الأساسية من ماء وكهرباء ومراكز صحية ومدارس.

ويتواجد في الغور الشمالي 13 مستوطنة وعدد من مراكز التدريب والمعسكرات
العسكرية، ويعيش نحو ستة آلاف فلسطيني بتجمعات وخرب وبيوت من الشعر والصفيح
في ظل شح المياه.


إصرار على البقاء
صلاح جميل (48عامًا) يقول لـ"صفا": " لقد هدموا منازلنا وحظائر الأغنام ودمروا مزارعنا، لا أستطيع أن أحصي حجم

السكان يعتاشون على منتجات الحيوانات الشحيحة (صفا)
الخسائر".


تنهَّد جميل وقال بنبرة صوت حزينة: "لدي 12ولدًا، يعيشون الآن في العراء
دون طعام، مزارعنا أتلفت، ونعتمد فقط على منتجات الحيوانات الشحيحة لقلة
الطعام والشراب".


وبيَّن أنَّه يجلب الماء لأسرته ومواشيه عبر تنك ماء سعته "4كوب" بتكلفة
مقدرها 100 شيكل من عين بردله القريبة منهم، مشيرًا إلى أن "سعر تكلفة
الماء باهظة، ونحن نحتاج كميات أكثر لسقاية المواشي وكذلك للزراعة".


وتابع "منذ سنوات هجرنا الزراعة المروية لقلة المياه المسموح لنا
باستخدامها من قبل قوات الاحتلال، ورغم المعاناة سنبقى هنا ولن نترك أرضنا
وبيوتنا فقد ولدنا وسنموت فيها".


وعملت قوَّات الاحتلال على تجفيف مياه الينابيع بالمنطقة وضخها
للمستوطنات التي تبدو جنَّة خضراء، وترفض شركة "ميكروت" الإسرائيلية تزويد
التجمعات السكانية الفلسطينية بالمياه رغم مرور شبكاتها من أراضيهم
وبيوتهم.


المواطن مصطفى يوسف (45عامًا) الذي نصب خيمة صغيرة تستر أهل بيته من حر
الصيف إلى جانب ركام بيته، قال لـ "صفا": "لن نرحل سنبقى هنا ونعيد بناء
البيوت، ونحن ننتظر الرحمة من الله فهو الذي يصبرنا على هذه الحالة".


وأضاف متسائلًا " لو كان أي شعب بالعالم مكاننا، هل سيصمد في ظل عذاب ومحاولة تهجير منذ عشرات السنين؟".

من جانبه، وصف وكيل وزارة الإعلام في رام الله المتوكل طه الخطوة
بـ"التهجير الممنهج" والذي يأتي في ظل واقع يشير إلى العنصرية الإسرائيلية
التي تبدو ظاهرة للعيان من خلال المقارنة السريعة بين المستوطنات والقرى
الفلسطينية بالغور.


وأضاف "هم يسرقون أرضنا ومائنا، هؤلاء البدو لا يتركوهم يعيشون بأبسط
مقومات الحياة، حتى أنهم يطلقون النار عليهم"، مبينًا أن ما يجري بالقدس
والأغوار والنقب هي ذات العقلية السيادية الإسرائيلية لتهجير الفلسطينين.


شح المياه
ولم تسلم المياه في الأغوار من اعتداءات الاحتلال رغم اعتماد الأهالي عليها لري مواشيهم ومزروعاتهم، فقد حرمت قوات

يتواجد في الغور الشمالي 13 مستوطنة (صفا)
الاحتلال
الفلسطينيين من مياه نهر الأردن منذ العام 1967 وأغلقت خمسة آبار ارتوازية
في بردلا وحمصة والحديدية والدير وجففت ثمانية عيون مياه في بردلة وعين
البيضة والفارسية والدير، حسب إحصائيات محافظة طوباس والأغوار الشمالية.


ويسكن عشرة آلاف مستوطن بغور الأردن يستهلكون خمسة أضعاف ما يستهلك الفلسطينيون هناك.

وتبلغ مساحة الأغوار 1303 كيلو متر مربع تسيطر "إسرائيل" على أكثر من
70% منها، وترفض إدراجها ضمن قضايا الحل النهائي، لتبقى شريط حدودي آمن مع
الأردن في حال قيام دولة فلسطينية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdina.hooxs.com
 
الفارسية في الأغوار.. صمود بوجه "الترانسفير"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة هوكس :: القسم العام :: منتدى لاجل فلسطين-
انتقل الى: