الرئيسيةالرئيسية  القرآن الكريم  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  البوابةالبوابة  حالة الطقس  ربح من الانترنت  ما وراء الطبيعة  الحياة الزوجية  اسلاميات  حواء العام  التسجيلالتسجيل  اتصل بنا  دخولدخول  برودكسات  
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 ديــر يــاســين .. ذاكــرة وطــن يــأبى النســيان...62 عاما من المجزرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
The Manager
The Manager
avatar

انا من : سوريا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2583
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 27
الموقع : mdina.hooxs.com
العمل : graphic designer

مُساهمةموضوع: ديــر يــاســين .. ذاكــرة وطــن يــأبى النســيان...62 عاما من المجزرة   الخميس سبتمبر 22, 2011 4:19 am



المكان.. قرية دير ياسين الفلسطينية، و الزمان في التاسع من ابريل
من كل عام و بينما يهم اليهود بالاحتفال بما يسمى عيد الاستقلال لديهم،
يهم الفلسطينيون بإحياء ذكرى مجزرة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات
الصهيونية قبل اثنان و ستون عاماً تحت جنح الظلام، وقتلت العشرات من أهلها
في اليوم التالي لاستشهاد القائد الفلسطيني الكبير عبد القادر الحسيني في
معركة القسطل.


[center]دير ياسين في سطور
دير
ياسين، قرية عربية فلسطينية تقع بالجانب الغربي من مدينة القدس وعلى بعد
أربعة كيلومترات فقط عن المدينة المقدسة, وكان عدد سكان القرية آنذاك 750
نسمة فقط.ومعظم رجالها كانوا يعملون في المحاجر والكسارات داخلها . أطلق
الاحتلال على دير ياسين اسم"
جفعات شاؤول"، لكن أزقة شوارعها و حاراتها لا زالت تتمرد على النسيان مهما تغيرت الأسماء و السكان.



إما الموت أو الرحيل!
لقد
شكلت مذبحة دير ياسين بداية انطلاقة التطهير العرقي الذي كان سبيل
الصهاينة في إقامة كيانهم الغاصب، إبادة على كافة المستويات جسدية وثقافية
تم معها محو ما يربو على الخمسمائة وثلاثين قرية فلسطينية عن بكرة أبيها،
تطهير شارك فيه المجتمع الدولي مشاركة فعلية بصمته وعجزه بوجه العصابات.
وقد تبجح مناحيم بيغن الذي قاد هذه المجزرة بحق الأبرياء ثم وصفها بــ
(السكين الذي تقطع الدهن)، وهذا يؤكد أنه عندما يحاصر الفلسطيني من قبل
المجتمع الدولي لانتزاع اعترافا منه بحق جلاده يصبح الحصار مشاركة في هذه
السياسة ، وأنه عندما تقف الدول التي تدعي أنها متحضرة بوجه الفارين من هذه
المذبحة وغيرها من المذابح الصهيونية لمنع حقهم بالعودة إلى ديارهم التي
هجروا منها عنوة تصبح مشاركة فعليا في التطهير، وأنه وعندما تستخدم أمريكا
الفيتو لمنع إدانة الكيان الصهيوني على مذابحه المستمرة وفيتو مذبحة مخيم
جنين رمزا فهي مشاركة فعليا في هذا التطهير الذي كان عنوانه إما الموت و
إما الرحيل!.


هل القضية مغيبة؟
يؤكد المحلل السياسي الفلسطيني، الأستاذ طلال عوكل في حديث "أن
الإعلام العربي والفلسطيني على وجه الخصوص لم يعد مهتما بهذه القضايا
التاريخية، لأن هناك أحداثاً ضخمة تجذب الإعلاميين، مؤكداً أن قضية ما حدث
في دير ياسين أصبحت مغيبة الآن من الاهتمام العربي و العالمي.

و
أكد أن المسؤولية الكبرى في هذه القضية تقع على عاتق الفلسطينيين أنفسهم
من خلال حمل هذه الملفات إلى القانون الدولي من اجل فضح بشاعة الاحتلال و
جرائمه وحتى يعرف القاصي و الداني كيف نشأت دولة الاحتلال، و ممارساتها
الإجرامية بحق الإنسانية على جميع المستويات.

و
أضاف عوكل أن المجتمع الدولي ساهم و بشكل كبير في تمادي دولة الاحتلال في
ارتكاب مزيداً من المجازر على مدى سنين احتلاله لفلسطين، والتي كان آخرها
الحرب الشرسة على قطاع غزة من خلال صمته و تواطؤه تجاه هذه الجريمة.

و
يذكر أن دولة الاحتلال لا زالت تتكتم على كل ملفات هذه المذبحة من صور
وإحصائيات لعدد الشهداء والجرحى والمشردين والمباني والأحياء التي مسحت عن
الخارطة الفلسطينية فيها.

و
قال عوكل إن على المجتمع الدولي أن يتحرك جدياً لردع إسرائيل و لجم
سياستها العدوانية و وقف مسلسل الإجرام الذي تمارسه، وعلى الأقل فرض عقوبات
عليها إن لم يكن ملاحقة مرتكبي هذه المجزرة.



القضية لا تسقط بالتقادم
بدوره
قال الأستاذ جميل سرحان، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إن قضية هذه
المذبحة ليست مغيبة، سيما و أن الشعب الفلسطيني يتعرض لويلات دائمة وجديدة
لم تتوقف عند دير ياسين أو كفر قاسم، مروراً بجنين ووصولاً إلى المذبحة
التي تعرض لها أهلنا في غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

و
أكد سرحان أن قضايا الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني لا زالت حاضرة و
لا تسقط بالتقادم، و أن المؤسسات الفلسطينية قامت بتوثيقها و التعاطي معها
و لن يتم إغفالها مهما طال الزمن أو قصر، حتى تتم ملاحقة مرتكبيها و تعويض
المتضررين منها وإعادة اللاجئين منها إلى ديارهم.

في
المقابل، أشار سرحان إلى أن الجهد الجسيم الذي تبذله مؤسسات حقوق الإنسان
الفلسطينية لمتابعة جرائم إسرائيل لا يكفي للحد الأدنى المطلوب فلسطينيا
لمواجهة الغطرسة الأمريكية و الدولية المتواطئة مع الاحتلال.

و
طالب سرحان الكل الفلسطيني، من جهات رسمية و مستقلين و غيرهم للتحرك
الفاعل و تحمل مسؤوليتهم إلى جانب مؤسسات حقوق الإنسان من اجل رفع الغطاء
عن الاحتلال الإسرائيلي و تعريته أمام المجتمع الدولي، مؤكدا أن عدم وجود
معلومات مكتوبة حول تفاصيل هذه المجزرة لا يعني أن الفلسطينيون تنازلوا عن
حقوقهم بل أرخوا تاريخ هذه المجازر بتمسكهم بالثوابت الفلسطينية.



مذبحة دير ياسين 9 أبريل/نيسان 1948في
ليلة 9 أبريل/نيسان 1948، الإرجون حاصروا قرية دير ياسين، الواقعة على
أطراف القدس. هاجم إرهابيو مناحيم بيغن القرية التي سكانها حوالى 700 شخص،
قتل منهم 254 أغلبهم من العجائز والنساء والأطفال وجرح 300 آخرون. ترك
الإرهابيون العديد من الجثث في القرية، وإستعرضوا بما يزيد عن 150 إمرأة
وطفل مأسورين في القطاع اليهودي من القدس.

الهاجانا والوكالة اليهودية، الذي شجبا بشكل عامّ هذا العمل الوحشي بعد كشف
التفاصيل بعد بضع أيام، عملا على منع الصليب الأحمر من التحقيق في الهجوم.
سمح بعد ثلاثة أيام من الهجوم من قبل جيش الصهاينة للسيد جاك رينير،
الممثل الرئيسي للجنة الصليب الأحمر الدولية في القدس، بزيارة القرية
المحاصرة بجيش الصهاينة.

وقّع القرويّين من دير ياسين معاهدة عدم إعتداء مع زعماء الجوار اليهود،
ووافقوا على منع أفراد جيش المجاهين العرب من إستعمال القرية كقاعدة
لعملياتهم.

بيان جاك رينير
الممثل الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر

" يوم السبت، 10 أبريل/نيسان، بعد الظهر، أستقبلت مكالمة هاتفية من العرب
يستجدونني للذهاب حالا إلى دير ياسين حيث ذبح السكان المدنيين العرب في
القرية بالكاملة.

علّمت بأنّ متطرّفين من عصابة الإرجون يحمون هذا القطاع، الواقع قرب القدس.
الوكالة اليهودية ومقر عام الهاجانا العامّ قالوا بأنّهم لا يعرفون شيئ
حول هذه المسألة وعلاوة على ذلك بإنّه يستحيل لأي احد إختراق منطقة
الإرجون.

وقد طلبوا من بأنّ لا أشترك في هذه المسألة للخطر الممكن التعرض لة إذا
ذهبت الى هناك. ليس فقط أنهم لن يساعدونني لكنّهم يرفضون تحمل أى مسؤولية
لما سيحدث بالتأكيد لي. أجبت بأنّني سوف أذهب الى هناك حالا، تلك الوكالة
اليهودية سيئة السمعة تمارس سلطتها على الإقاليم التي تحت أيادي اليهودي
والوكالة مسؤولة عن حريتي في العمل ضمن تلك الحدود.

في الحقيقة، أنا لا أعرف ما يمكن أن أعمل. بدون دعم اليهود يستحيل الوصول
لتلك القرية. بعد تفكير، فجأة تذكّر بأنّ ممرضة يهودية من أحد المستشفيات
طلبت مني أن آخذها الى هناك و أعطتني رقم الهاتف الخاص بها، وقالت بأنةّ
يمكنني الإتصال بها عند الضرورة. أتصلت بها في وقت متأخر من المساء
وأخبرتها بالحالة. أخبرتني بأنني يجب أن أكون في موقع أتفقنا علية في اليوم
التالي في السّاعة السّابعة صباحا وللأخذ في سيارتي الشخص الذي سيكون
هناك.

في اليوم التالي في تمام الساعة المحددة وفي الموقع المتفق علية، كان هناك
شخص بالملابس المدنية، لكن بمسدّس في جيبة، قفز إلى سيارتي وطلب مني
السياقة بإستمرار. بناء علي طلبي، وافق على تعريفي بالطريق إلى دير ياسين،
لكنّه أعترف لي بأنى لن يقدر على عمل أكثر من ذلك لي و تركني لوحدي. خرجت
من حدود القدس، تركت الطريق الرئيسي والموقع العسكري الأخير ومشيت في طريق
متقاطع مع الطريق الرئيسي. قريبا جدا أوقفني جنديان مسلحان.

فهمت منهم أنه يجب أن أترك السيارة للتفتيش الجسماني. ثمّ أفهمني أحدهم
بأنّي سجين لدية. و لكن الآخر أخذ بيدّي، كان لا يفهم الإنجليزية ولا
الفرنسية، لكن بالألمانية فهمته تماما. أخبرني أنه سعيد برؤية مندوب من
الصليب الأحمر، لكونة سجينا سابقا في معسكر لليهود في ألمانيا وهو يدين
بحياته إلى بعثة الصليب الأحمر التي تدخّلت لأنقاذ حياته. قال بأنّي أكثر
من أخّ له وبأنّه سوف يعمل أي شئ أطلبة. لنذهب إلى دير ياسين.

وصلنا لمسافة 500 متر من القرية، يجب أن ننتظر وقت طويل للحصول على رخصة
للأقتراب. كان هناك أحتمال إطلاق النار من الجانب العربي في كلّ مرّة يحاول
شخص ما عبور الطريق للقطاع اليهودي و كان رجال الإرجون لا يبدون راغبين في
تيسير الأمر. أخيرا وصل أحد الإرجون عيونه ذات نظرة باردة قاسية غريبة.
قلت لة أنا في بعثة أنسانية و لست قادم للتحقيق. أريد أن أساعد الجرحى
وأعيد الموتى.

علاوة على ذلك، لقد وقع اليهود أتفاقية جنيف ولذا فأنا في بعثة رسمية. تلك
العبارة الأخيرة أثارت غضب هذا الضابط الذي طلب مني أن أدرك بشكل نهائي أن
الإرجون هم وحدهم من له السيطرة هنا ولا أحد غيرهم، ولا حتى الوكالة
اليهودية.

الدليل سمع الأصوات المرتفعة فتدخّل... بعد ذلك أخبرني الضابط أنة يمكنني
فعل كل ما أعتقد أنة مناسب ولكن على مسؤوليتي الخاصة. روي لى قصّة هذه
القرية التي يسكنها حوالي 400 عربي، كانوا دائما غير مسلحين ويعيشون بتفاهم
جيدة مع اليهود الذين حولهم. طبقا لروايتة، الإرجون وصلوا قبل 24 ساعة
وأمروا بمكبرات الصوت كافة السكان للإخلاء كلّ المباني والإستسلام. بعد 15
دقيقة من الأنتظار قبل تنفيذ الأوامر. بعض من الناس الحزينين أستسلموا و تم
أخذهم للأسر وبعد ذلك أطلقوا نحو الخطوط العربية. البقية التي لم تطع
الأوامر عانوا من المصير الذي إستحقّوا. لكن لا أحد يجب أن يبالغ فهناك فقط
عدد قليل من القتلى الذين سيدفنون حالما يتم تطهّير القرية. فإذا وجدت
جثث، فأنة يمكن أن آخذها معي، لكن ليس هناك بالتأكيد مصابين.

هذه الحكاية أصابتني بقشعريرة. قررت أن أعود إلى القدس لإيجاد سيارة إسعاف
وشاحنة. وبعدها وصلت بقافلتي الى القرية وقد توقف أطلاق النار من الجهة
العربية. قوّات اليهود في لباس عسكري موحّدة الكلّ بما فيهم الصغار وحتى
المراهقون من رجال ونساء، مسلّحين بشكل كثيف بالمسدّسات، الرشاشات،
القنابل، والسكاكين الكبير أيضا وهي ما زالت دامية وهم يحملونها في
أياديهم. شابة صغيرة لها عيون أجرامية، رأيت سلاحها وهو ما زال يقطّر بالدم
وهى تحمل السكين كوسام بطولة. هذا هو فريق التطهّير الذي بالتأكيد أنجز
المهمة بشكل مرضي جدا.

حاولت دخول أحد المباني. كان هناك حوالي 10 جنود يحيطون بي موجهين لي
أسلحتهم. الضابط منعني من دخول المكان. قال أنهم سوف يجلبون الجثث إلى هنا.
لقد توترت أعصابي و عبرت لهؤلاء المجرمين عن مدى السوء الذي أشعر به من
جراء تصرفاتهم و أنني لم أعد أحتمل و دفعت الذين يحيطون بي ودخلت البناية.

كانت الغرفة الأولى مظلمة بالكامل والفوضى تعم المكان وكانت فارغة. في
الثانّية وجدت بين الأغطية والأثاث المحطّم وباقي أنواع الحطام، بعض الجثث
الباردة. كان قد تم رشهم بدفعات من الرشاشات و القنابل اليدوية و أجهز
عليهم بالسكاكين.

كان نفس الشيء في الغرفة التالية، لكن عندما كنت أترك الغرفة، سمعت شيء مثل
التنهد. بحثت في كل مكان، بين الجثث الباردة كان هناك قدم صغيرة ما زالت
دافئة. هي طفلة عمرها 10 سنوات، مصابة أصابة بالغة بقنبلة، لكن ما زالت
حيّة. أردت أخذها معي لكن الضابط منعني و أغلق الباب. دفعتة جانبا وأخذت
غنيمتي الثمينة تحت حماية الدليل.

سيارات الإسعاف المحمّلة تركت المكان مع الطلب لها بالعودة في أقرب ما
يمكن. ولأن هذه القوّات لم تتجاسر على مهاجمتي بشكل مباشرة، قررت أنة يجب
الإستمرار.

أعطيت الأوامر لتحميل الجثث من هذا البيت الى الشاحنة. ثمّ ذهبت إلى البيت
المجاور وهكذا واصلت العمل. في كل مكان كان ذلك المشهد الفظيع يتكرر. وجدت
شخصين فقط ما زالا أحيّاء، إمرأتان، واحد منهما جدة كبيرة السن، أختفت بدون
حركة لمدة 24 ساعة على الأقل.

كان هناك 400 شخص في القرية. حوالي 50 هربوا، ثلاثة ما زالوا أحياء، لكن
البقية ذبحت بناء على الأوامر، من الملاحظ أن هذه القوّة مطيعة على نحو
جدير بالإعجاب في تنفيذ الأوامر. "

رينير عاد إلى القدس حيث واجه الوكالة اليهودية ووبّخهم لعدم أستطاعتهم السيطرة على 150 رجل وإمرأة مسلّحين مسؤولون عن هذة المذبحة.

" ذهبت لرؤية العرب. لم أقول شيئ حول ما رأيت، لكن أخبرتم فقط أنة بعد
زيارة سريعة أولية إلى القرية أن هناك عدد من الموتى وسألت ما يمكن أن أعمل
أو أين أدفنهم. طلبوا مني أن أدفنهم في مكان مناسب يسهل تمييزة لاحقا.
وعدت بعمل ذلك وعند عودتي إلى دير ياسين، كان الإرجون في مزاج سيئ جدا.
وحاولوا منعي من الإقتراب من القرية وفهمت لماذا هذا الأصرار بعد أن رأيت
عدد القتلى وقبل كل شيء حالة الأجسام التي وضعت على الشارع الرئيسي. طلبت
بحزم بأنّ أستمر بعملية دفن القتلى وأصريتّ على مساعدهم لي. بعد بعض
المناقشة، بدأوا بحفر قبر كبير في حديقة صغيرة. كان من المستحيل التحقيق في
هوية الموتى، ليس لهم أوراق ثبوتية، لكنّي كتبت بدقّة أوصافهم والعمر
التقريبي.

يومان بعد ذلك، الإرجون إختفوا من الموقع و أخذت الهاجانا مكانهم. إكتشفنا
أماكن مختلفة حيث كومت الأجسام بدون حشمة أو إحترام في الهواء الطلق.

ظهر في مكتبي رجلان محترمين في الملابس المدنية. هم قائد الإرجون ومساعده.
كان معهم نصّ يطلبون مني التوقيع علية. هو بيان ينص على أني حصلت على كلّ
المساعدة المطلوب لإنجاز مهمتي وأنا أشكرهم للمساعد التي أعطيت لي.

لم أتردّد بمناقشة البيان، وقد أخبروني بأني إذا كنت أهتمّ بحياتي يجب على أن أوقّع فورا. "

حيث أن البيان مناقض للحقيقة، رينير رفض التوقيع. بعد بضع أيام في تل أبيب،
قال رينير أنّة إقترب منه نفس الرجلان وطلبا مساعدة الصليب الأحمر لبعض من
جنود الإرجون.

شهود عيان

الضابط السابق في الهاجانا، العقيد مير بعيل، بعد تقاعده من الجيش
الإسرائيلي في 1972، أعلن بيانا حول دير ياسين نشر في يديعوت أحرونوت ( 4
أبريل/نيسان 1972) :

" بعد المعركة التي قتل فيها أربعة من الإرجون وجرح عدد آخر... توقّفت
المعركة بحلول الظهر وإنتهى إطلاق النار. بالرغم من أنه كان هناك هدوئ، لكن
القرية لم تستسلم الى حد الآن. رجال الإرجون خرجوا من مخبئهم وبدأوا
بعملية تطهير للبيوت. ضربوا كل من رأوا، بما في ذلك النساء والأطفال، ولم
يحاول القادة إيقاف المذبحة... تذرّعت للقائد بأن يأمر رجاله لإيقاف اطلاق
النار، لكن بلا جدوى. في أثناء ذلك حمل 25 عربي على شاحنة وأخذوا أسرى . في
نهاية الرحلة، أخذوا إلى مقلع للحجارة بين دير ياسين وجيفعات شول، وقتلوا
عمدا... القادة رفضوا أيضا أن يساعد رجالهم في دفن 254 جثة للقتلى العرب.
هذا المهمة الغير سارة أدّيت بوحدتان جلبت إلى القرية من القدس. "

زفي أنكوري، الذي أمر وحدة الهاجانا التي إحتلّت دير ياسين بعد المذبحة،
قدّم هذا البيان في 1982 حول المذبحة، نشر في دافار في 9 نيسان/أبريل 1982 :


" دخلت من 6 إلى 7 بيوت. رأيت أعضاء تناسلية مقطوعة وأمعاء نساء مسحوقة. طبقا للإشارات على الأجسام، لقد كان هذا قتلا مباشرا. "

دوف جوزيف، حاكم للقطاع الإسرائيلي للقدس و وزير العدل لاحقا، صرح بأن مذبحة دير ياسين " متعمّدة وهجوم غير مبرر. "

آرنولد توينبي وصف المذبحة بأنها مشابه للجرائم التي إرتكبها النازيون ضدّ اليهود.

مناحيم بيجين قال " المذبحة ليسة مبرّرة فقط، لكن لم يكن من الممكن أن توجد دولة إسرائيل بدون النصر في دير ياسين. "

بلا حياء من عملهم وغير متأثّرين بالإدانة العالمية، القوات الصهيونية،
مستعملة مكبرات الصوت، جابت شوارع المدن العربية مطلقة تحذيرات بأن " طريق
أريحا ما زال مفتوح " وقد أخبروا عرب القدس بأنة " أخروجوا من القدس قبل أن
تقتلوا، مثل ما حدث في دير ياسين."




وثائق جديدة من أرشيف الـ"هاغاناه" تنشر لأول مرة، بينما لا يزال ملف دير ياسين في أرشيف الجيش الإسرائيلي مغلقاً
عرب 48
علاقة أهالي دير ياسين الطيبة باليهود لم تمنع المذبحة....
وثائق جديدة من أرشيف الـ"هاغاناه" تنشر لأول مرة، بينما لا يزال ملف دير ياسين في أرشيف الجيش الإسرائيلي مغلقاً بحجة ضروريات الأمن
الوثائق الواردة في هذا المقال تلقي الضوء على ماهية علاقة أهالي دير ياسين الطيبة باليهود ودوافعها وأسبابها

كانت قرية دير ياسين تقع إلى
الغرب من القدس وعلى مسافة خمسة كيلومترات منها، أما الطريق الموصلة إليها
فتمر بمستوطنة "جبعات شاؤول" التي تبعد عنها أقل من كيلومتر واحد.

حتى العشرينات من القرن الماضي كانت القرية تعتمد على الزراعة المشفوعة
بتربية المواشي، لكن سرعان ما طرأ في عهد الانتداب تبدل على أُسس اقتصادها
بسبب ازدهار البناء في مدينة القدس، إذ كانت المنطقة المحيطة بدير ياسين
غنية بالحجر الكلسي، وهو مادة البناء المفضلة في المدينة، فراح سكان القرية
يستثمرون مقالع واسعة على امتداد الطريق الفرعية المؤدية إلى المدينة،
وهذا ما طَوَّرَ صناعة قلع الحجارة وقطعها. وقد ازدهرت هذه الصناعة حتى بلغ
عدد الكسارات في أواخر الأربعينيات أربعاً.

في سنة 1935 أُنشئت في القرية شركة باصات محلية في مشروع مشترك مع قرية
لفتا المجاورة. كان وضع دير ياسين الاقتصادي جيداً نسبياًً. في عام 1943
بنيت في القرية مدرسة للبنين، وفي سنة 1946 بنيت مدرسة للبنات، ارتفع عدد
سكان دير ياسين من 428 نسمة في سنة 1931 إلى 750 نسمة في عام 1948.


بين أيدينا ثلاث وثائق نادرة وجدناها في أرشيف الـ"هاغاناه" تدور حول علاقة
أهالي دير ياسين الطيبة باليهود، وهي تلقى أضواء جديدة على أسباب المذبحة
ودوافعها، وفيما يلي نصها:

الوثيقة الأولى:

ليس للنشر – سري التاريخ: 20/1/1948

الموضوع: شروط الاتفاق بين دير ياسين وجبعات شاؤول

في يوم الثلاثاء الموافق 20/1/1948 جرى لقاء بين وجهاء دير ياسين ورجال
جبعات شاؤول، وقد توصل الطرفان إلى اتفاق حسن جوار حسب الشروط التالية:

أ) على رجال دير ياسين الإخبار عن كل تواجد لرجال العصابات في المنطقة (هذا
إذا لم يتمكنوا من صدّهم عن المكان) حسب الإشارات التالية:

1- للاجتماع مع رجال جبعات شاؤول نهاراً: يُعلِّق رجال دير ياسين غسيلاً في
مكان متفق عليه (قطعتان لونهما أبيض تتوسطهما قطعة سوداء)، وليلاً: ينير
رجال دير ياسين بفانوس ثلاث نقاط، فيجيب رجال جبعات شاؤول بخط من الضوء،
فينهي رجال دير ياسين بثلاث نقاط من الضوء.

2- بعد تبادل الإشارات المذكورة أعلاه يجب الالتقاء في مكان متفق عليه مع تبادل كلمة السر (كلمة السر تتغير كل ثلاثة أيام).

ب) تقرر كلمة سر في حالة تجول دورية لرجال جبعات شاؤول ليلاً في محيط دير
ياسين (كلمة السر نافذة المفعول فقط لرجال جبعات شاؤول المتجولين في
المنطقة).

ج)حركة مركبات (سيارات) أهل دير ياسين عن طريق جبعات شاؤول:

1) يُسمح بحركة كهذه فقط ما بين الساعات 7-9 صباحاً، 3-5 بعد الظهر.

2) يُسمح بمرور عدد ثابت ومحدد من المركبات، على أن تعطى أرقام المركبات مسبقاً لرجال جبعات شاؤول.

3) يحق لرجال جبعات شاؤول في كل وقت توقيف المركبات وإجراء تفتيش فيها.

4) رجال جبعات شاؤول مسئولون عن سلامة المركبات المذكورة أعلاه فقط في حدود جبعات شاؤول.

د) لن يُسمح بأي حال من الأحوال الوصول لجبعات شاؤول للأفراد سواء كانوا رجالاً، أو نساء، أو أطفالاً.

هـ) موضوع الكسارات العربية الأربع التابعة لرجال دير ياسين: كما هو معروف
دارت مفاوضات من أجل تسليم الكسارات إلى اليهود طوال فترة الطوارئ، ذلك لأن
الكسارات واقعة في منطقة قريبة من جبعات شاؤول. سيعقد اليوم اجتماع عام
لرجال دير ياسين فيه سيقررون ماهية الثمن المطلوب لإنهاء المفاوضات
المذكورة أعلاه. (بخط اليد) صادق على هذا الاتفاق قائد الهاغاناه في لواء
القدس.



الوثيقة الثانية:

طنا (ع)/ التاريخ: 1/2/1948

02104 (رجل جبعات شاؤول)

الموضوع: موقف اللجنة العربية العليا تجاه علاقات اليهود ودير ياسين المتبادلة

تلقى مختار دير ياسين دعوة من اللجنة العربية العليا بتاريخ 27/1/1948
للمثول أمامها. هناك سُئِلَ عن العلاقات القائمة بين أهل قريته واليهود،
وكيف لا يطلقون النار. أجاب المختار بالنفي وبأن رجال قريته واليهود يعيشون
بسلام. كانت اللجنة راضية جداً من الجواب الوارد أعلاه. بصورة عامة، حسب
رأي المختار، يعيرون في الآونة الأخيرة اهتماماً أقل لسلوك رجال القرية،
ولا يتشددون تجاه علاقتهم باليهود.

الوثيقة الثالثة:

طنا(ع)/ التاريخ: 1/2/1948

02104 (رجل جبعات شاؤول)

الموضوع: رفض تزويد العصابات بالمتطوعين

أخبرنا مختار دير ياسين إنه في هذا الأسبوع زارت القرية عصابة بقيادة عبد
القادر الحسيني، لقد طلبوا متطوعين للعصابات. رفض رجال دير ياسين ذلك،
فانتقل رجال العصابة إلى بيت سوريك ومن هناك إلى رام الله.


تعقيب:

تشير المصادر العبرية إلى أن أهالي قرية دير ياسين وَقَّعُوا على اتفاق
سلام محلي مع مستعمرة جبعات شاؤول في العشرين من آب 1947 برعاية الوكالة
اليهودية، وأنهم حافظوا على بنود هذا الاتفاق بحذافيره، ولم يعتدوا على أي
يهودي.

في 20/1/1948 تم عقد اتفاق حسن جوار بين دير ياسين وجبعات شاؤول (انظر
الوثيقة الأولى) برعاية رئيس قلم استخبارات الهاغاناه في القدس يتسحاق ليفي
وبمباركة قائد قوات الهاغاناه في لواء القدس دافيد شالتيئل.

كانت دير ياسين محاطة بالمستعمرات اليهودية، والطريق إليها من القدس تمر
بمستعمرة جبعات شاؤول، لذا رأى أهالي دير ياسين أن من مصلحتهم المحافظة على
حسن جوار حتى ولو كان ذلك على حساب قوت عيالهم حيث اضطروا إلى تسليم
الكسارات الأربع التي هي مصدر معيشة الكثيرين منهم إلى اليهود، كما أن مرور
أهالي دير ياسين بالمركبات من مستعمرة جبعات شاؤول كان مشروطاً ومحدوداً
للغاية بحيث أصبحت دير ياسين محاصرة، ولم يبق لها مدخل سوى الطريق
الالتفافية الوعرة الموصلة إلى عين كارم.

من الوثيقة الثانية يتبين أن الهيئة العربية العليا في القدس تغاضت عن
العلاقات القائمة بين أهالي دير ياسين واليهود لعلمها بأن دير ياسين محاطة
بمستعمرات يهودية، ولا يمكنها الصمود وحدها مدة طويلة.

من الوثيقة الثالثة يتبين أن أهالي دير ياسين أعلموا اليهود بقدوم قائد
قوات الجهاد المقدس عبد القادر الحسيني إلى قريتهم، وبأنهم امتنعوا من
الانضمام إليه أو من تقديم المساعدة له ولرجاله.

تشير المصادر العبرية، التي تعتمد على كتاب كان قد نشره رئيس استخبارات
الهاغاناه في القدس يتسحاق ليفي عام 1986، إلى أن أهالي قرية دير ياسين
رفضوا في 23 آذار 1948 استضافة وحدات عراقية وسورية تابعة لجيش الإنقاذ،
على الرغم من أن اللجنة العربية العليا قد أمرتهم بذلك.

في 4 نيسان عندما دارت المعارك للسيطرة على القسطل، اقترح كامل عريقات،
نائب عبد القادر الحسيني، على وجهاء قرية دير ياسين وعين كارم إدخال
مقاتلين لقراهم للمحافظة على أرواحهم، لكن وجهاء قرية دير ياسين أجابوه:
"توجد (لنا) علاقات سلام (مع اليهود) ودخول غرباء ينقضها".

ويستطرد يتسحاق ليفي في شرح علاقة الهاغاناه بمذبحة دير ياسين،
فيقول:"عندما علمت برسالة شالتيئل إلى الإيتسل ذهبت إليه مسرعاً وشرحت له
خطورة عمله، وبأن سكان القرية مخلصون للاتفاقية التي بيننا وبينهم، ولا
يجوز المساس بهم بهذه الصورة البشعة. لقد طلبت الإذن بأن أُخبر السكان بأن
الهاغاناه لم تعد مسؤولة عن سلامتهم وتنصحهم بمغادرة القرية، بدون أن أكشف
لهم بأن الهجوم عليهم بات وشيكاً، ولكن شالتيئل رفض طلبي، وقال إنه لا
يستطيع المجازفة بعملية يقوم بها يهود بواسطة إعطاء العرب أي إشارة حتى لو
كانت معهم اتفاقية، أنا اعتقد بأنه لو منع شالتيئل المنظمتين (إيتسل وليحي)
من القيام بالهجوم على القرية، استناداً إلى الاتفاقية مع دير ياسين،
لامتنعتا عن مهاجمة القرية".

وجاء في الرسالة التي أرسلها يتسحاق ليفي المذكور أعلاه عام 1971 إلى
مناحيم بيغن ما يلي:" دير ياسين قرية هادئة، مثل قرية أبو غوش، عقدت معنا
اتفاقاً بأن لا تؤوي العصابات. لقد وقعت القرية تحت ضغوط هائلة من جانب
القيادة العربية ولم تستسلم. قبل خمسة أيام من هجوم (الإيتسل وليحي) على
القرية دعا كامل عريقات وجهاء القرية وطلب منهم أن يستوعبوا عصابات مقاتلة.
لقد رفضوا ذلك لأنهم خافوا منا، وآمنوا بالاتفاق الذي عقدناه معهم"،

وجاء في الرسالة أيضاً: "بعد احتلال القرية حُشِرَ رجال ونساء وأطفال في
شاحنات ونقلوا إلى شوارع القدس، بعدها أُعيد معظمهم إلى القرية وقتلوا
رمياً برصاص البنادق والرشاشات. هذه هي الحقيقة، وهي مثبتة ومسجلة في
مؤسسات الدولة... إزاء استمرار نشر الرواية الكاذبة حول دير ياسين بين
الجمهور سيكون من الواجب كشف الموضوع وستقع المسؤولية عليك".

لن نخوض في تفاصيل مذبحة دير ياسين التي وقعت في 9 نيسان 1948 فقد أتى على
ذكرها كثير من الباحثين العرب واليهود، ولكننا نود أن نشير إلى بعض ما توصل
إليه الدكتور شريف كناعنة في دراساته عن دير ياسين- القرية والمذبحة- حيث
يقول: "كانت دير ياسين محاطة بست مستعمرات صهيونية تفصلها كلياً عن باقي
العالم، والطريق الوحيدة التي تربطها بالقدس كانت تمر من وسط مستعمرة جبعات
شاؤول، وكانت مستعمرة موتسا تمتد ما بين دير ياسين وشارع تل أبيب- القدس،
أي لم تكن دير ياسين تشكل عائقاً لوصول الإمدادات إلى القدس. لقد أدرك سكان
دير ياسين مدى صعوبة وضعهم الحرج، الأمر الذي جعلهم يحاولون المحافظة على
علاقة جيدة مع المستعمرات المجاورة".

والسؤال المطروح هو: إذا كانت دير ياسين غير معادية، ولم تكن تشكل خطراً
على المستعمرات المجاورة، ولا تهدد طريق القدس- تل أبيب، فلماذا إذاً تم
اختيارها لتكون مسرحاً للمذبحة؟

يقول الدكتور شريف كناعنة : "كانت الهاغاناه قد بدأت حملتها المسماة حملة
نحشون قبل المجزرة بأيام قليلة، وكانت الحملة ناجحة وتسير على ما يرام، حيث
اكتسحت قوات الهاغاناه معظم قرى باب الواد، وكانوا في طريقهم ليصبحوا
"أبطال تحرير القدس اليهودية"، وكان التنافس بين العصابات اليهودية يكاد
يُحسم لصالح الهاغاناه على حساب إيتسل وليحي، ولم يكن لدى إيتسل وليحي ما
يكفي من المال والسلاح والرجال للقيام بحملة مشابهة لحملة نحشون، ومن أجل
البقاء في حلبة المنافسة بين هذه العصابات، كانت إيتسل وليحي بحاجة إلى نصر
سهل ومدوّ في القدس أو المنطقة المحيطة بها. مثل هذا النصر كان مضموناً في
حالة دير ياسين بسبب صغر حجمها وقربها من القدس وإمكانية مداهمتها عبر
جبعات شاؤول، وفكرتهم السابقة بأن القرية مسالمة وقليلة السلاح، وضعيفة في
نظرهم-كونها عقدت اتفاقيات عدم اعتداء مع المستعمرات المجاورة، بالإضافة
إلى عامل اقتصادي مهم وهو أن أفراد العصابتين كانوا بحاجة ماسة إلى إمدادات
الطعام، وكان الوضع الاقتصادي في دير ياسين جيداً نسبياً إلى الحد الذي
رأوا فيه حلاً لمشكلتهم".

تشير المصادر العبرية إلى أن الهجوم على دير ياسين قد نفذته وحدات من
الإيتسل وليحي تساندها وحدة راجلة من البلماخ مزودة بمدافع هاون كلها تابعة
للهاغاناه، ولذلك كانت كلمة السر هي (الوحدة المقاتلة) ويرمز بالوحدة إلى
وحدة الثلاث تنظيمات لأول مرة في القتال ضد العرب. لا يزال ملف دير ياسين
في أرشيف الجيش الإسرائيلي مغلقاً أمام الباحثين بحجة ضروريات الأمن! هناك
حاجة إلى إعادة نظر في هذه القضية الهامة







[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdina.hooxs.com
 
ديــر يــاســين .. ذاكــرة وطــن يــأبى النســيان...62 عاما من المجزرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة هوكس :: القسم العام :: منتدى لاجل فلسطين-
انتقل الى: