الرئيسيةالرئيسية  القرآن الكريم  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  البوابةالبوابة  حالة الطقس  ربح من الانترنت  ما وراء الطبيعة  الحياة الزوجية  اسلاميات  حواء العام  التسجيلالتسجيل  اتصل بنا  دخولدخول  برودكسات  
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 قصــــــــــــة جميــــــــــــــــــــلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

انا من : سوريا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 744
تاريخ التسجيل : 27/05/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: قصــــــــــــة جميــــــــــــــــــــلة   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 1:40 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اما بعد.........

هذه القصص الآتيه

في أحد كتب الشيخ محمد العريفي

قصص مؤثره ولا أروع أترككم مع الأولى.........





صل قبل ان يصلى عليك..؟



يقول صاحب القصة..

كنت تاركا للصلاة..كلهم نصحوني..أبي أخوتي..لا أعبأ بأحد..

رن هاتفي يوما فأذ شيخ كبير يبكي ويقول: أحمد؟...قلت :نعم قال:أحسن الله
عزاءك في خالد وجدناه ميتا على فراشه ..صرخت :خالد؟؟كان معي البارحه ..بكى
وقال سنصلي عليه في الجامع الكبير..أغلقت الهاتف وبكيت :خالد كيف يموت وهو
شاب ؟احسست ان الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكيا ..لأول مرة أصلي على
ميت .. بحثت عن خالد فأذا هو ملفوف بخرقه ..أمام صفوف المصلين ..لايتحرك
..صرخت لما رأيته ..أخذ الناس يتلفتون ..غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي ..
حاولت أن أتجلد ..جرني أبي الى جنبه .. وهمس في أذني صل قبل ان يصلى عليك
؟؟فكأنما أطلق نارا لا كلاما ..أخذت أنتفض .. وأنظر الى خالد ..لو قام من
الموت ..ترى ماذا سيتمنى ؟سيجارة؟صديقه ؟سفر ؟ (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى
السجود فلا يستطيعون)..انصرفنا للمقبرة ..أنزلناه في قبره ..أخذت افكر
:اذا سئل عن عمله؟ماذا سيقول :عشرون أغنية! وستون فلما !وآلاف السجائر!
بكيت كثيرا ..لا صلاة تشفع ..ولا عمل ينفع ..لم أستطع أن أتحرك ..انتظرني
ابي كثيرا ..فتركت خالد في قبره ومضيت أمشي وهو سمع قرع
نعالي........................





تابع

شكرا على التفاعل

اما بنسبه لتكملت القصص

كان يظن أن السعادة في



تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً
فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني -
والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب
سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته :
إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها ..
قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال :
دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي
لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت
.. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر
الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا
بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي
.. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً
وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أ فسافر إليه ..
وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان ..
صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا
لصلاة العشاء وجدناه ميتاً ..


تابع...

أشكركم جميعا على المرور.......

وهذه تكملة القصص...



أما زوجها فقد جاوز الأربعين



مدمن خمر يسكر فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم
ويتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليله سكراً .. وتسهر هي بكاءً ودعاء ..
كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه
يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نوراً فصاح به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك
زائراً ! فصرخ : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة ! وبصق في وجهه ..
مسح صاحبنا البصاق وقال : عفواً آتيك في وقت آخر .. مضى الشاب وهو يدعو
ويجتهد .. ثم جاءه زائراً .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج
الرجل مخموراً وقال : ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء ؟ فقال : أحبك
وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس اجلس معك وأنت
سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله
يحب التوابين .. كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء
فوجده سكراناً فحدثه أيضاً بالجنة والشوق إليها .. وأهدى إليه زجاجة عطر
فاخر ومضى .. حاول أن يراه في المسجد فلم يأت .. فعاد إليه فوجده في سكر
شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول : لن يغفر الله لي أبداً .. أنا حيوان
.. سكّير لن يقبلني الله .. أطرد بناتي وأهين زوجتي وأفضح نفسي .. وجعل
ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة وقال : أنا ذاهب للعمرة مع مشايخ ، فرافقنا
.. فقال : وأنا مدمن !! قال : لا عليك .. هم يحبونك مثلي .. ثم أحضر الشاب
ملابس إحرام من سيارته وقال : اغتسل والبس إحرامك .. فأخذها ودخل يغتسل ..
والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه .. خرج يحمل حقيبته ولم ينس أن يدسّ
فيها خمراً .. انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين .. تحدثوا
عن التوبة .. والرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلاً
.. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير :
أنا أقود السيارة وأنتم ناموا !! فردّوه بلطف .. ونزلوا وأعدوا فراشه ..
وهو ينظر إليهم حتى نام .. فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل :
يقومون ويبكون وأنا نائم سكران .. أُذّن للفجر فأيقظوه وصلّوا ثم أحضروا
الإفطار .. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم .. ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرقّ
واشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض .. سارع الخطى .. أقبل إلى
الكعبة ووقف يبكي : يا رب ارحمني .. إن طردتني فلمن التجأ ! لا تردني
خائباً .. خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمس أيام بصلاة ودعاء
.. وفي طريق عودتهم .. فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته .. بكت
زوجته وبناته .. رجل في الأربعين وُلِد من جديد .. استقام على الصلاة ..
لحيته خالطها البياض ثم أصبح مؤذناً .. ومع القراءة بين الآذان والإقامة
حفظ القرآن ..


تابع...

مشكورين على المرور..

وهذه تكملة القصص...



قال لي : سافرت إلى هناك للعلاج



وكانت سارة ممرضة المختبر في المستشفى .. كلهم يعرفونها يرَون تبرجها
ويشمون عطرها .. رأتني فتناولت ملفي وتبسّمت .. خفضت رأسي ، قالت : أهلين
فلان سلامات ؟ سكتّ .. أنهيت التحليل وخرجت متأسفاً لتبرجها وجرأتها أدركت
أنها خطوة من خطوات الشيطان .. قال لي الشيطان : أعطها رقمك فإذا اتصلت بك
انصحها !! ما أروع أفكارك يا إبليس ! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة
الشيطان .. قرّرت أن أهديها كتاباً مؤثراً .. فكتبت بمقدمته : " أختي !!
حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا
يجدن ريحها .. نساء يلبسن لباس إغراء ويضعن غطاء فاتناً والمرأة المتعطرة
التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية التي تعرض جسدها فهل تخسرين الجنة بسبب
زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا يمرّ بهذه السهولة " .. ذهبت
للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات وأقبلت إليّ : أهلين كيف حالك
.. قلت : الحمد لله .. تفضلي وناولتها الكتاب .. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت
ومضيت .. سمعت بعض من رآني يردّد : جزاك الله خيراً .. بعدها جئت لإكمال
التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني ممرّض ! تعجبت أين سارة !!
وبجانبنا ستار ويفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من
وراء الستار : جزاك الله خيراً ، ثم مرّت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا
تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط ..


تابع...

نهاية سلسله من القصص.,.



وأخيراً .. هل طرقت الباب !!



نحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصار والأسماع والفاحشة والمال الحرام .. حتى
كأننا في الزمان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : (( فإن وراءكم أيام
الصبر ، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين منكم )) .. فيعظم
أجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل
ويسمعون الغناء ولا يسمع وينظرون إلى المحرّمات ولا ينظر ويشربون الخمر ولا
يشرب .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود
غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء )) .. وقال : (( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي
بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله : "
وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمَنين إذا أمِنَني في الدنيا
أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة " )) فمن كان
خائفاً في الدنيا معظّماً لجلال الله أمِنَ يوم القيامة وفرح بلقاء الله ..
أما من عصى وهمّه شهوة بطنه وفرجه فهو في خوف وفزع في الآخرة .. فتوكل على
الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب ويحضر الحساب .. ولا تغتر بكثرة
المتساقطين .. ولا ندرة الثابتين .. فإنك على الحق المبين0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصــــــــــــة جميــــــــــــــــــــلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة هوكس :: قسم حواء :: قسم حواء العام-
انتقل الى: