الرئيسيةالرئيسية  القرآن الكريم  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  البوابةالبوابة  حالة الطقس  ربح من الانترنت  ما وراء الطبيعة  الحياة الزوجية  اسلاميات  حواء العام  التسجيلالتسجيل  اتصل بنا  دخولدخول  برودكسات  
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 ظـــواهر خارقهـ حيرت العلم والعلماء ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
The Manager
The Manager
avatar

انا من : سوريا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2583
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 27
الموقع : mdina.hooxs.com
العمل : graphic designer

مُساهمةموضوع: ظـــواهر خارقهـ حيرت العلم والعلماء ...   الإثنين ديسمبر 05, 2011 5:09 am

.




..من قرائاااتي ،، ف مواضيع الخارقه والغرائب ،،
غرائب ... أطفال خضر وفارس متوحش وطائرة قاتلة
.[/u]
.في عصر يوم من أيام أغسطس/آب عام ،1887 خرج طفلان يمسك كل
منهما بيد الآخر من أحد الكهوف في المنطقة الصخرية القريبة من قرية بانجوس
الإسبانية واتجها إلى حقل ينشغل فيه الفلاحون بالحصاد، خرج الطفلان من
الكهف، يسيطر عليهما الخوف، ويتكلمان بلهجة غير معروفة، ويرتديان ملابس من
مادة غير طبيعية.. وكان لون جلدهما.. أخضر!

رغم أن الواقعة بدت غريبة، لا تجد لها تفسيرا، فقد اعتبرها رجال البحث
الروحي ذات دلالة مهمة على وجود ما يسمونه بعالم البعد الرابع، أو العالم
الموازي في وجوده لعالمنا المادي، والذي يصاحبنا جنبا إلى جنب دون أن ندركه
أو نشعر به.. وقال بعضهم إن هذين الطفلين قد سقطا خطأ من ذلك العالم
الضبابي بطريقة غير معروفة إلى عالمنا.

وأصحاب هذا الرأي يقولون إن الطفلين سقطا من خلال دوامة فضائية من ذلك
العالم إلى عالمنا كما يسقط الشخص من ثغرة في الجليد الذي يشكل سطح أحد
الأنهار، ثم لا يستطيع أن يعثر على الثغرة التي سقط منها، ولم يستطيعا
العودة ثانية.

شطحة خيال؟.. جائز!.. ولكن بين كل النظريات التي طرحت لتفسير ظاهرة الطفلين
الأخضرين، كانت هذه النظرية الوحيدة التي يمكن أن تحتمل المناقشة.

كان الحصادون يستريحون بعد الغداء، عندما ظهر الثنائي الغريب أمام مدخل
الكهف الذي في الجبل، كان يبدو عليهما الارتباك الشديد، يبكيان بحرقة، ولون
بشرتهما أخضر داكن، أسرع الفلاحون نحوهما، لا يصدقون أعينهم، فبدأ الطفلان
في الهرب وتزايد خوفهما، وجرت مطاردة انتهت بالإمساك بهما واقتيادهما إلى
القرية، وتوجهوا بهما إلى منزل ريكاردو دي كالنو القاضي وأكبر ملاك الأرض
في القرية، بينما احتشد أهل القرية حول نوافذ البيت ينظرون إلى الطفلين،
عندما كان دي كالنو يحاول أن يتحدث إليهما.

أمسك يد الفتاة ودعكها جيدا، فبقي اللون على حاله، وانفلتت الطفلة مبتعدة وهي تبكي خوفا، وضع أمامهما الطعام، لكنهما لم يأكلا منه.



أكلا بشراهة: ورد في أحد التقارير عن هذه الواقعة “ذات يوم، جاء الفلاحون
من الحقل إلى البيت ببعض نبات الفاصوليا منتزعا بسيقانه، وما أن رأى
الطفلان النبات حتى اندفعا نحوه وأقبلا عليه في نهم.. لكنهما لم يكونا
يفتحان قرون الفاصوليا لأكل الحبوب، بل انصب اهتمامهما على السيقان بحثا عن
الثمار داخل هذه السيقان.. وعندما لم يجدا شيئا في السيقان عادا إلى
البكاء، فتولى البعض فتح قرون الفاصوليا وتقديم الحب إليهما فأكلا منه
بشراهة وسعادة شديدة، ومنذ ذلك الوقت لم يقبلا أي صنف من الطعام سوى هذه
الحبوب”..

ويبدو أن فترة الصيام السابقة قد أضرت بصحة الصبي.. فبرغم إقباله على أكل
الحبوب، أخذ يضعف حتى مات بعد شهر، وجرى دفنه في مقبرة القرية..

واصلت الفتاة نموها، وأصبحت تعمل كخادمة في منزل دي كالنو.. أما لون بشرتها
الأخضر الداكن تحول إلى أخضر حائل، مما جعل وجودها في القرية أقل إثارة
للفضول، بعد عدة أشهر بدأت الفتاة تستوعب بعض الكلمات الأساسية، وهكذا أصبح
في إمكانها أن تلقي بعض الضوء على الألغاز التي أحاطت بمجيئها.

لكن أقوالها في هذا المجال، أضافت ألغازا جديدة إلى الألغاز القديمة، قالت
إنها جاءت من أرض لا تشرق عليها الشمس.. مضاءة بنور الغسق الدائم.. وإن
كانت أشارت إلى ما سمته أرض النور التي كانوا يشاهدونها من مكانهم، ويفصلها
عنهم نهر عريض جداً!

أما عن كيفية الوصول إلى أرضنا، فكل ما ذكرته عن ذلك أنه “كانت هناك ضوضاء
هائلة.. واندفعنا نلحق بالروح، فوجدنا أنفسنا في ذلك الحقل”..

كان هذا هو كل ما ذكرته الطفلة، أو في الأغلب كل ما تعرفه، وعاشت خمس سنوات
في منزل دي كالنو قبل أن تموت هي الأخرى وتدفن إلى جوار أخيها..

حكاية غريبة.. هل هي مجرد أسطورة فولكورية قديمة؟.. أم خدعة وقصة مختلقة؟..
الثابت كما تقول الدوائر العلمية المتخصصة في هذا الشأن أن المستندات
المتعلقة بهذه الواقعة مازالت موجودة، تحمل شهادة الذين عاصروها.

وتعددت التفسيرات.. البعض يقول إن الطفلين قدما من كوكب المريخ، الكوكب
البارد.. كما يذهب البعض إلى القول بأنهما قدما من باطن الأرض وأن هذا هو
السبب في لونهما الأخضر الداكن.. ومع هذا كله بقيت حكاية الطفلين الأخضرين
لغزا ينتظر الحل!..



الفارس المتوحش:
عندما قرر د. إدوارد مورتون أستاذ العلوم الطبيعية تنظيم حملة لاصطياد
الأشباح، حرص على أن يشرف بنفسه على كل تفاصيل الخطة، فجهز ما يحتاج إليه
من مهندسي تسجيل صوتي وفنيين، بالإضافة إلى بعض خبراء الظواهر العقلية
الخارقة.

لقد كان د. مورتون مؤمناً بأن أي ظاهرة تستهدف الدراسة يجب أن تخضع لكل
أصول البحث العلمي.. وأنه مع الاستعداد لبذل الجهد المضني الطويل يمكن
الوصول إلى نتائج محققة عن هذا الطريق. وفي ربيع عام 1947 قاد حملته لدراسة
أغرب الظواهر في حقل الميتافيزياء.

اختار لدراسته منزلاً عتيقاً في منطقة كوتسولدز الإنجليزية الجميلة، يدعى
بوتردين هول، يملكه أحد رجال الصناعة.. يمضي أغلب أيامه خارج إنجلترا، كان
رجل الصناعة أعلن عن رغبته في بيع المنزل والأراضي المحيطة به، ووافق على
أن يجري د. مورتون بحوثه في ذلك المنزل بشرط ألا يتسبب في تخريبه، إلى أن
ينتهي من إجراءات البيع.

وكان يُشاع بين الجميع أن البيت تسكنه الأشباح. وقيل إن الشبح الذي يزوره
هو (الفارس المتوحش).. الذي كان يملكه قديماً، والذي عاد إليه ثائراً في
إحدى الليالي بعد أن خسر أمواله على مائدة القمار، وانتهى به هياجه إلى قتل
زوجته الشابة. ويقال إنها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة لعنته، قائلة إن روحه
المعذبة ستظل حبيسة هذا البيت ما بقي فيه حجر فوق حجر. وتواترت الروايات
بعد موته، عن ظهور شبحه في أنحاء البيت. لهذا، فكر د. مورتون في أن ذلك هو
أنسب مكان لإجراء تجاربه.

وفي الحجرة الواسعة بالدور الأول، والمطلة على إحدى الشرفات، والتي قيل إن
الشبح يكثر من ارتيادها قام د. مورتون بوضع أجهزته وآلاته.. آلة تصوير
سينمائي، أجهزة تسجيل صوتي، مجموعة من كاميرات التصوير الفوتوغرافي على
حوامل متحركة يسهل نقلها.

لمدة شهر كامل لم يحدث شيء !.. لكن في الأسبوع الأول من يوليو/تموز، وفي
العاشرة مساء بدأت الميكروفونات الموزعة في أنحاء البيت تنقل إلى مكبرات
الصوت في الحجرة التي اتخذها مورتون مركزاً له، بعض الأصوات، فأدار أجهزة
التسجيل.. كانت أصوات ضحكات.. ووقع خطى كعب مرتفع على الأرض.. وكان أحد
أفراد حملة البحث يراقب البيت من الخارج فرأى أضواء تلتمع من نوافذ الطابق
العلوي للبيت.

في منتصف ليلة ذلك اليوم، وكل واحد من الباحثين يقف خلف جهازه، ظهر شبح رجل
في أحد أركان الحجرة، فأدار آلة التصوير السينمائي، وبدأت آلات التصوير
الفوتوغرافي في التقاط الصور المتتابعة. كان الشبح في صدر رجولته، يرتدي
ملابس أواسط القرن السابع عشر.. سار بين الباحثين متجهاً إلى أحد الأبواب
الذي يؤدي إلى حجرة مجاورة. على الفور قام الباحثون بسحب آلاتهم وأجهزتهم
إلى تلك الحجرة، وكان مورتون وأحد الباحثين يتابعان من خلال آلات التصوير
السينمائي ما يجري، فشاهدا ما لا يصدق!..

على أرض الحجرة استلقت فتاة شقراء، تبكي بحرقة.. ينتصب فوق رأسها خنجر تقطر
منه الدماء، يمسك به الشبح الذي دخل إلى الحجرة. حاولت الفتاة أن تنهض،
متعلقة بأطراف ثوب الرجل، لكنه انفلت مبتعداً. بعد أن انتهى المشهد قام د.
مورتون بتحميض عينة صغيرة من الفيلم. فظهرت فيها الأجسام بوضوح.

في اليوم التالي غادر البيت متجهاً بسيارته إلى لندن يحمل معه علبة شريط
الفيلم السينمائي.. ولكنه لم يكتب له الوصول إلى معمل التحميض.. فلسبب غير
معروف، انقلبت السيارة على جنبها، واشتعلت فيها النيران، وعندما وصلت عربة
الإسعاف كانت السيارة تحولت إلى كتلة حديد متوهجة وتفحمت داخلها جثة
مورتون.... وبين يديه علبة الفيلم مفتوحة وقد التهمت النيران محتوياتها
بشراهة.

ومع أن الصور الفوتوغرافية أظهرت جانباً مما جرى، فقد خسرت حركة البحث في الظواهر الطبيعية سنداً مهماً ودليلاً أكثر أهمية.



الطائرة القاتلة:
استرخى الركاب في مقاعدهم داخل الطائرة، وراحوا يتبادلون الأحاديث والضحكات
وهم يربطون الأحزمة.. ارتفع صوت محركاتها وهي تتهادى على طول ممر الإقلاع.
وفي نهاية ممر الإقلاع بمطار جاندر في نيوفوندلاند، أوقف قائد الطائرة
الكابتن الكندي بوب نورمان طائرته الكونستليشن أ. ه. ي. م ،4 وراجع جميع
المؤشرات والأجهزة التي أمامه ليتثبت من أن كل شيء يسير على ما يرام قبل أن
يقلع. لقد كان يسوده شعور قوي أن هذه الطائرة تعتزم قتله!.. فمنذ سنة
بالضبط، في التاسع من يوليو/تموز عام 1947 مات قائد هذه الطائرة آرثر لويس
فوق لوحة قيادة الطائرة لسبب غير معروف، وقبلها بسنة أخرى، وفي اليوم نفسه،
كادت أن تحدث كارثة عندما تسلل جسم غريب إلى محركاتها.

أجريت على الطائرة هذه المرة وقبل إقلاعها كل الاختبارات والمراجعات على
مدى ست ساعات كاملة. وعندما انتهى نورمان من الاطمئنان على جميع أجهزة
الطائرة وهي واقفة عند نهاية ممر الإقلاع. بدأت تهتز بقوة وأمسكتها الفرامل
في مكانها، حتى اكتسبت الدفع المطلوب، ثم رفع الكابتن قدمه عن الفرامل
فاندفعت الطائرة.. وعندما بلغت سرعتها 145 ميلاً في الساعة، ارتفعت عن
الأرض.. ثم ما لبثت أن دخلت عجلاتها في داخلها.

وفجأة.. التمع نور أحمر في لوحة القيادة، وارتفع رنين جرس يعلو على صوت
المحركات.. لقد اشتعلت النيران في المحرك رقم ،1 وبدا المحرك الذي جرى فحصه
بدقة منذ ساعات كتلة من النيران. ضغط الكابتن نورمان على أحد الأزرار
فانطلقت من تحت جناح الطائرة مواد الإطفاء، فأخمدت الحريق.

لكن مشكلة أخرى ظهرت على الفور. فبدا عن بعد في مواجهة الطائرة أحد المباني
العالية، وكان مستوى تحليق الطائرة دون ارتفاع سطح المبنى. لم تكن
المناورة بالطائرة لتفادي المبنى ممكنة، مع تعطل أحد المحركات.. وكان على
قائد الطائرة أن يرتفع بها.. وعندما حاول هذا، لم تستجب الطائرة.. واضطر
الكابتن إلى استخدام آخر حيلة أمامه، وهي الاعتماد على طاقة الإقلاع
مستعيناً بالمحركات الثلاثة الباقية. ومن المعروف أن طاقة الإقلاع تولد
حرارة شديدة في المحركات وتحدث لها إجهاداً كبيراً، ولهذا فهي لا تستخدم
عادة لأكثر من دقيقتين.

حتى عندما لجأ القائد إلى هذه الوسيلة، لم تستجب الطائرة.. كانت المؤشرات
تفيد أنها ترتفع، لكنها لم تكن ترتفع.. وذراع القيادة التي كان من المفروض
أن تتحرك إلى أعلى، بدأت تتحرك إلى أسفل، وكأنما تسلطت عليها قوة تسعى إلى
إفساد أي محاولة لإنقاذها.

استمرت جهود نورمان بلا جدوى.. وأخيراً مال مساعد الطيار لويس فورد بجسمه
جانباً، ومد يديه إلى ذراع القيادة وتعاون مع نورمان، وبذلا كل قوتهما
المشتركة في جذبها.. وقتها بدأت القوة المعاكسة تستجيب لقوتهما.. ثم أخذت
تتناقص، وارتفع أنف الطائرة بمسافة بسيطة فوق سطح المبنى.

عادت الطائرة بعد ذلك إلى المطار وأخذت تحلق فوقه حتى تستنفد ما بها من
وقود. وفي برج المراقبة ارتفعت النداءات تحملها مكبرات الصوت “حالة طوارئ..
حالة طوارئ” دقت أجراس الإنذار، وانطلقت إلى الممر عربات الإطفاء
والإسعاف.. وبعد قليل هبطت الطائرة على الممر بسلام وسط السائل الرغوي الذي
أطلقته عربات الإطفاء.



أنواع كثيرة: حول التفسير العلمي والنفسي لهذه الظواهر
يقول الدكتور محمد أحمد عويضة أستاذ الطب النفسي والروحانيات بجامعة
الأزهر: الإنسان يحيط به أكثر من نوع من الحقائق، وأكثر حقيقة يؤمن بها
العلماء والناس هي الحقيقة المادية أو الواقع المادي وهو الذي ينطبق عليه
كل أنواع الظواهر التي تدخل في تفسيرها الحواس الخمس ولكن هناك نوعا آخر من
الحقيقة دخل اهتمام العلماء في الآونة الأخيرة هو الحقيقة النفسية أو
الواقع النفسي، مثل الشاب الذي به جميع خواص الرجولة ولكنه على المستوى
النفسي يريد أن يتحول إلى فتاة لأن جميع حواسه وسلوكه تقول إنه فتاة وليس
ذكرا.. ومن هنا بدأ العلماء ينتبهون إلى هذه الحقيقة النفسية التي أصبحت
على مستوى كلمة الحقيقة، ولكنها على المستوى النفسي بمعنى أنها ليست على
مستوى الحواس الخمس مثل الحقيقة الموضوعية.



منظومة خاصة:
يفسر الدكتور نبيه سلام، خبير علم الروحانيات والفلك، هذه الظواهر قائلاً:
الظواهر الخارقة عامة بجميع أشكالها لها منظومة خاصة بها، وليس لها أساس أو
تفسير علمي لأنها خارج منظومة العلم المادي الذي يعتمد على المنطق العقلي
كالنظريات والحسابات العلمية، فهذه الظواهر تقوم على الطاقة الكامنة في
الإنسان، والقوى الخارقة تتولد نتيجة لعوامل بيئية، وهي التي فوق طبيعة
البشر بعضها ينتج من خلال قدرات يمنحها الله سبحانه وتعالى وتحدث فجأة ومن
دون مقدمات لحظة الفرح والغضب والخوف وبعض هذه القدرات يمكن أن تنمو
بالتدريب والتمرين والممارسة لو اكتشفها الإنسان في ذاته مثل طاقة الرياضات
وبعض العمليات الحسابية المعقدة التي يتم تجميعها في ثوان معدودة ونطلق
عليها “عبقرية” ولكنها ضمن الظواهر الخارقة التي تدرب عليها الشخص..
..







.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdina.hooxs.com
 
ظـــواهر خارقهـ حيرت العلم والعلماء ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة هوكس :: قسم التسالي :: منتدى ما وراء الطبيعة-
انتقل الى:  
Buy my product