الرئيسيةالرئيسية  القرآن الكريم  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  البوابةالبوابة  حالة الطقس  ربح من الانترنت  ما وراء الطبيعة  الحياة الزوجية  اسلاميات  حواء العام  التسجيلالتسجيل  اتصل بنا  دخولدخول  برودكسات  
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 العكبر "شمع العسل".. فوائد صحية وعلاج للأمراض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
The Manager
The Manager
avatar

انا من : سوريا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2583
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 27
الموقع : mdina.hooxs.com
العمل : graphic designer

مُساهمةموضوع: العكبر "شمع العسل".. فوائد صحية وعلاج للأمراض   الخميس ديسمبر 29, 2011 4:14 am

....
العكبر "شمع العسل".. فوائد صحية وعلاج للأمراض


إضافة إلى العسل وحبوب اللقاح والهلام الملكي وسم النحل
استفاضت الأبحاث الطبية في إثبات وجود أنواع مختلفة من الفوائد الصحية
لتناول العسل في معالجة الكثير من الأمراض، خاصة المرتبطة بالميكروبات.
واستحوذت حبوب اللقاح (pollen) والهلام الملكي (royal jelly) وسم النحل
(bee venom) وشمع النحل (beeswax) كذلك على جانب متنوع من الدراسات الطبية
التي حاولت البحث في مدى الجدوى الصحية لكل مادة من تلك المواد التي يقدمها
النحل، في علاج حالات مرضية مختلفة. وأصبح بالتالي لدينا طبيا ما يطلق
عليه «العلاج بالنحل» (Apitherapy)، أي الاستخدامات الطبية لمنتجات النحل.

لكن هل القصة تنتهي عند العسل وحبوب اللقاح والهلام الملكي وسم النحل، أم
أن ثمة مواد أخرى في أقراص شمع عسل النحل لا تزال «ماكينات» البحث العلمي
تحاول، بشكل مثير للدهشة، دراستها ومعرفة تأثيراتها الصحية؟

قبل الإجابة علينا تذكر أن النحل مخلوق مفطور على القيام بأعمال غاية في
الحكمة والدقة، ولذا لا بد أن تكون نتائج عمله تقديم أشياء مفيدة لمجتمعات
النحل على وجه الخصوص، وللبشر بالعموم. وهناك الكثير من المواد الموجودة في
أقراص شمع عسل النحل، التي يضعها النحل فيه لغايات حكيمة، وربما يمكن
الاستفادة منها طبيا إذا ما تم البحث فيها وفق أسس علمية سليمة.

* صمغ النحل

* وإحدى المواد المتوافرة في أقراص شمع عسل النحل، التي تتناولها أوساط
البحث الطبي بدراسات علمية جادة تفوق توقعات الكثيرين، هي مادة صمغ
«العكبر» أو «غراء بروبوليز» (Propolis). وحول هذه التسمية، تشير مصادر
تاريخ الطب إلى أن الفيلسوف أرسطو هو من أطلق عليها هذا الاسم «بروبوليز»،
والذي يعني باللغة اللاتينية «الخط الأمامي للدفاع عن القلعة».

ويشير الاستقراء العلمي إلى أنه في عام 2010 فقط صدرت عشرات الدراسات
العلمية حول الفوائد الطبية لمادة «العكبر»، سيمر بنا عرض بعض منها لاحقا،
كما تحدثت في السابق مئات أخرى من الدراسات الطبية العالمية حول هذه المادة
الطبيعية.

* النحل ووسائل الحماية

* النحل حشرة صغيرة ومحدودة القوة في القدرات الدفاعية التقليدية، ويعيش في
بيئة مليئة بالأعداء وبالظروف المناخية والطبيعية التي ربما تؤذي وتدمر
مستعمراته ومنتجاته، ولا بد له من البحث عن الوسائل التي توفر له شيئا من
الحماية ضد ما قد يضره، ولا بد له أن يحسن الاستفادة منها. وما هو واضح
بشكل جلي أن إحدى وسائل حماية النحل هو إنتاجه لمادة «العكبر».

والنحل أمامه النباتات، إليها يتجه في الحصول على غذائه وعلى المواد
الأولية لبناء مستعمرات أماكن سكنه وتكاثره وتخزين غذائه. وهناك مواد
تصنعها النباتات لكي تستخدمها في معالجة وتعجيل التئام الخدوش والجروح التي
تتعرض لها، في الجذوع أو السيقان أو الفروع، بفعل مختلف العوامل البيئية.
وهذه المواد ذات قوام صمغي، وتحتوي على مواد كيميائية ذات قدرات على مقاومة
نمو الميكروبات وتكاثرها. ولذا تقوم شغالات النحل بتجميع تلك المواد
النباتية ذات «القدرات الصحية» من براعم قمم الأشجار، ومن مواد سائل النسغ
(sap) الصمغية المتدفقة على جذوعها وسيقانها، ومن غيرها من أجزاء الأشجار،
ثم تصنع منها المزيج الصمغي لمادة «العكبر» الغروية، كي يتم استخدمها
لغايات الحماية.

والسؤال: كيف يستخدم النحل ما ينتجه من مادة «العكبر»؟ بكل حكمة وذكاء،
وباختصار شديد في العرض، يقوم النحل باستخدام عجينة مادة «العكبر» لمنع أي
فرصة لنمو البكتيريا والطفيليات داخل أقراص الشمع عبر تغليف الأجزاء
الخارجية لأقراص الشمع بها، وفي سد أي ثغرات أو فجوات في بناء الأقراص تلك.
وفي طلاء أسطح وجدران العيون السداسية لتعقيمها، وهي التي قد تحتوي على
العسل أو على الغذاء الملكي لحبوب اللقاح والهلام أو على البيض الذي تضعه
الملكة.

هذا من جانب، ومن جانب آخر يستخدم النحل مادة «العكبر» لتثبيت أسقف أقراص
الشمع الملتصقة بين الصخور في الجبال أو على أفرع الأشجار، كي تقاوم
الاهتزاز بفعل الرياح أو الحيوانات. كما يستخدمها لتغليف وتحنيط أي حشرات
تعلق بأقراص الشمع، لمنع تحللها وإفسادها للبيئة النقية والمعقمة في داخل
أقراص شمع عسل النحل.

* تركيب العكبر وخصائصه

* أسوة بالعسل، من الطبيعي أن تختلف مكونات ولون وخصائص معجون صمغ مادة
«العكبر» لدى نحل منطقة عن نحل مناطق أخرى، وفي فصول السنة المختلفة.
والسبب أن النحل يقوم بتجميع أصل مادة «العكبر» من الأشجار والنباتات
المحيطة به، والتي تختلف أنواعها باختلاف المنطقة الجغرافية والظروف
المناخية. ومن ناحية اللون، غالبا ما يكون لونه بنيا، بدرجات متفاوتة في
غمق اللون، أو باللون الأحمر أو الأخضر الخفيف أو الأسود أو الأبيض. ويحتوي
بصفة غنية على أنواع مختلفة من المواد الطبيعية المضادة للأكسدة. وتشكل
المواد الشمعية نسبة 30% من تركيبه، والمواد الصمغية والبلسمية النباتية
نسبة 50%، والزيوت العطرية الطيارة نسبة 10%، وحبوب اللقاح نسبة 5%، إضافة
إلى العشرات من المواد الكيميائية المختلفة التي هي «بيت القصيد» في شأن
الفوائد الصحية لـ«العكبر».

وتشير بعض المصادر العلمية إلى أن الأنواع الشائعة من مادة «العكبر» تحتوي
على أكثر من 50 نوعا من المواد الكيميائية الطبيعية التي أثبتت الدراسات
العلمية أنها ذات فاعلية حيوية بيولوجية، وأن هناك المئات من المواد
الكيميائية الأخرى التي توجد في «العكبر» لكن لم تدرس بشكل علمي متعمق حتى
اليوم، وتحديدا أكثر من 400 مركب كيميائي.

وحسب اختلاف الأمكنة، تنافس الباحثون من بريطانيا والصين والولايات المتحدة
والبرازيل ومصر واليابان وغيرهم من مناطق العالم، في دراسة «العكبر»
المحلي ومحاولة معرفة خصائص وفوائد كل نوع منها. والأنواع الأكثر شهرة في
مضمار البحث، عما له تأثيرات أقوى في مقاومة الميكروبات والقضاء عليها، هي
النوع الصيني ذو اللون البني والنوع الروسي ذو اللون الكهرماني والنوع
البرازيلي ذو اللون الأحمر.

وأسوة أيضا بالفوائد الطبية المتنوعة لمختلف أنواع عسل مناطق العالم
المختلفة، فإنه كما لاختلاف مكونات «العكبر» جوانب إيجابية، فإن له جوانب
سلبية. ذلك أن كثيرا من الدراسات العلمية الصادرة مثلا في البرازيل أو
روسيا أو الصين أو اليابان أو أوروبا أو مصر، تشير صراحة إلى أن المقصود من
نتائجها هو ذلك النوع من «العكبر» التي تمت دراسته، ولا ضمانة أن أنواع
«عكبر» مناطق أخرى من العالم سيكون لها نفس التأثيرات الإيجابية.

لكن بالعموم، وأسوة بالعسل أيضا، يظل «العكبر» أيا كان مصدره مادة طبيعية
يستخدمها النحل بكفاءة في حماية مستعمراته من أنواع الميكروبات المحلية في
بيئته، مما يجعل من الممكن جدا، على أقل تقدير، أن يكون كذلك مفيدا
لاستخدام السكان المحليين الذي يتعرضون لظروف بيئية شبيهة.

* دراسات جديدة

* وفي عدد يناير - مارس 2006 لمجلة «أسين باسيفيك جورنال أوف كانسر
بريفينشن» (Asian Pac J Cancer Prev) المعنية ببحوث الوقاية من السرطان،
نشر الباحثون من مؤسسة بحوث الهندسة الوراثية والتقنية الحيوية التابع
لجامعة المنوفية بمصر، دراسة لهم بعنوان «الفاعلية الحيوية لعكبر النحل في
الصحة والمرض»، وتحدثوا عن الاستخدامات الفلكلورية لـ«العكبر» في الطب
التقليدي، نظرا لما يتوافر فيه من خصائص مقاومة الميكروبات ومضادات الأكسدة
وتثبيط نمو الأورام وغيرها. وأقروا بأن التركيب الكيميائي فيه معقد، وأن
ثمة أكثر من 300 مركب كيميائي تم التعرف عليها إلى ذلك الوقت. ونبهوا إلى
أن هذه المركبات تختلف بحسب مكان الحصول على «العكبر» ووقت ذلك والمصادر
النباتية التي يستمد منها النحل تلك المادة، مما يترك تأثيرا واضحا على
فاعليته وتأثيراته المختلفة. وركزوا في حديثهم على التأثيرات المقاومة
لنشوء ونمو الأورام السرطانية.
.
.
..

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdina.hooxs.com
 
العكبر "شمع العسل".. فوائد صحية وعلاج للأمراض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدينة هوكس :: القسم المنوع :: منتدى الصحة الطبية و التغذية-
انتقل الى:  
Buy my product